( معلم بلا حــــــدود )

الفكــــــــــــرة
( الإمـــارات جامعة حب وعطاء .. و.. محمد معلم .. و .. وكتاب رؤيتي المنهج والمنهاج )
حملت عصور التاريخ المختلفة رجالاً مارسوا مهناً متعددة وتحولوا من بعدها لرؤساء وقادة
ولكن لم يتحول قائد إلى معلم وقد مارس الكثيرون التعليم على مستوى صف مدرسي أو قاعة محاضرات
ولكن لم يخرج معلم بخطته الدرسية إلى خارج حدود الصف والقاعة إلى وطن بل تعدى حدود الوطن
ليقدم الدرس تلو الآخر ليصبح معلماً بلا حدود /
قد يمارس المعلم تخصصاً معيناً لمستوى عمري ودراسي معين ولكنه معلم من طراز آخر
أسلوبه في التربية الحديثة والمتمثل في عطاء مختلف صالح لكل زمان ولكل مكان
ولكل مستويات الأعمار من الطفل الصغير إلى الكهل الكبير
لم يكن هناكـ على مر العصور معلم قادر على تعليم الجاهل بنفس قدرته على تعليم حملة الدكتوراة
والشهادات العلمية المختلفة .. لم يكن هناك معلم يستطيع تعليم الطالب والمعلم والموظف والمدير والوزير والرئيس ولذا كان معلماً ومايزال من طراز مختلف يعرف كيف يعد خطته الدرسية ويصوغ أهدافه وأساليبه
وإن كانت منظمة أطباء بلا حدود تعالج مرضى الأبدان فهو معلم بلا حدود يعالج مرض هو الأخطر على الأمم والمجتمعات ( مرض الجهل ) وقد حمل لنا هذا العام عطاءً مختلفاً في كافة المجالات التعليمية
بدءاً من حملة العطاء إلى المشاريع المختلفة التي أطلقها سموه لخدمة التعليم
فجاء فوزه بـ ( شخصية العام التعليمية ) من جائزة حمدان لتكون الدليل الساطع
لرجل معلم مستحق وجدير
إلى جانب فوزه بلقب ( أمير الشباب العربي )
نظراً لما قدمه هذا الرجل الفذ لخدمة الأجيال وما سيحمله الأجيال من فيض فكره السامي وتطلعاته الطموحة ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق